قالت د. نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية بالسودان إن السودان من اوائل دول العالم في البحوث العلمية للصحة. وكشفت عن اختيار السودان من ضمن 16 دولة على مستوى العالم بدأت العمل والتحرك من الإغاثة إلى الإعمار والتنمية، مشيرة لدى مخاطبتها الجلسة الافتتاحية للمؤتمر البحوث الصحية ال
قومي الثالث تحت شعار: (نحو سياسات صحية مبنية على الأدلة والبراهين) في الفترة من 6-8 مارس الجاري بدار الشرطة اليوم إلى ضرورة اتباع السودان انظمة صحية مرنة قادرة على استيعاب البحوث الصحية التطبيقية.
ونوهت القصير إلى أن الاستثمار في البحوث الصحية ليس ترفا وإنما واقع في دولنا ونحتاج له خاصة في الأمن الصحي الغذائي والصحة العامة والبيئة ورفاهية المجتمع، مطالبة بإعطاء الأولوية للبحوث وحماية الملكية الفكرية لها فضلا عن تعزيز مفهوم الجودة في مجال البحوث الصحية بجانب الالتزام بنشر نتائج البحوث وحوكمة النظم الصحية بتمكين وبناء قدرات مراكز الأبحاث في السودان، مؤكدة دعم منظمة الصحة العالمية الفني واللوجستي للبحوث الصحية وحشد الموارد لها مع العديد من الشركاء.
من جانبه قال بروفيسور الشيخ محجوب جعفر رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إنابة عن المجلس القومي للتخصصات الطبية إن الدعم الذي يقدم للبحوث من قبل وزارة الصحة قليل.
وأشار إلى أن مجلس التخصصات الطبية يعتبر أكبر منظومة في البحوث لوجود حوالي 5 آلاف طالب يجرون بحوثا سنوية في عدة المجالات والتي تعتبر شرطا أساسيا للجلوس للامتحان به، وأضاف: (في الماضي كانت البحوث لها نتائج باهرة حيث تم اكتشاف الطفيلي المسبب لمرض الملاريا بجانب البحوث التي أدت لتغيير خط العلاج في الملاريا. وتريد بحوثا منتجة ومفيدة). مطالبا وزارة الصحة الاتحادية والوزارات الولائية بأن تتقدم إلى الجامعات بمشاكلها للمساعدة في إيجاد حلول تداوي العديد من المشاكل الصحية، مؤكدا الحوجة إلى استخدام مستشفيات العاصمة والولايات للتدريب وإجراء البحوث الصحية العلمية المختلفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق