زالنجي في 9/2 (سحرالبيان)
أكد الامين العام للحركة الإسلامية السودانية / الشيخ الزبير أحمد الحسن ثبات الحركة على المشروع الإسلامي وأهدافه وغاياته مبيناً ان الحركة تسعى عبر النظر في مستقبلها لاستيعاب المتغيرات من
حولها وحسن التعامل معها.
ودعا الشيخ الزبير لدى مخاطبته اليوم بزالنجي حاضرة ولاية وسط دارفوراللقاء التشاوري لهياكل الحركة حول الرؤيا المستقبلية للحركة الإسلامية بحضور الشرتاي/جعفر عبدالحكم إسحق رئيس الهيئة القيادية للحركة والي الولاية وعدد من قيادات الحركة بالمركز ووسط دارفور أهل الولاية للاستفادة من إيجابيات حملات جمع السلاح بالعمل على سيادة حكم القانون وتعلية شأن القضاء وأداء الحقوق لاهلها موضحا أن إنتشار السلاح خارج السلطة المخول لها بحمله تسبب في خلق الهلع والخوف وعدم الطمأنينة وسط الاسر والنساء والأطفال وعموم المجتمع في ولايات دارفور المختلفة.
كما دعا الأمين العام للحركة الإسلامية كل أعضاء الحركة للمساهمة في حلحلة الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً وتوحيد جهودهم مع جهود الدولة بالقيام بواجب التكافل والتراحم داخل المجتمع ومساعدة الايتام والارامل والمساكين وأصحاب الحاجات من الاسر الفقيرة والمتعففة بتوفير إحتياجاتهم كل حسب مقدرته داخل الاحياء والقرى والمحليات والمدن وقيادة المجتمع في أعمال الخير.
وأوصى الأمين العام للحركة الإسلامية قيادات وأعضاء الحركة بالابتعاد عن العنصرية والجهوية المغيتة والعكوف على تعليم الناس قراءة القرآن وتجويده وتلاوته وتعليمهم الفقه والعبادات والطهارة وإشاعة التدين والاحتشام وسط المرأة ورفع نسب التدين في مجتمعاتهم.
ومن جانبه أوضح الشرتاي/جعفر عبدالحكم إسحق رئيس الهيئة القيادية للحركة والي الولاية أن أبناء الحركة بالولاية يتمتعون باليقظة والوعي والتماسك مما يجعل مداركهم مفتوحة ومهيأة للحوار والنقاش وأستيعاب الدواعي لدراسة النظر في مستقبل الحركة الإسلامية.
وعلى صعيد متصل أوضح الاستاذ/ أزهري الحاج أمين الحركة الإسلامية بولاية وسط دارفور أن الحركة مرت بالكثير من المنعطفات والتحديات والابتلاءات والتحديات وكانت في كل مرة تخرج منها أكثر قوة وتماسكاً مؤكدا أن الحركة الإسلامية الان وبعد سبعون عاماً من تأسيسها أصبحت موجودة في كل بيت وقرية ومدينة وتغلغلت وسط المجتمع وتعاقبت فيها الأجيال وضخت فيها المزيد من الدماء الحارة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق