الجنينة في 8/2 سحرالبيان
أكد الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية الشيخ/الزبير أحمد الحسن أن الحركة تسعى لاقامة الإسلام السني الوسطى المعتدل المتسامح مبيناً أنه بالتوبة والاوبة والعودة لله سبحانه وتعالى وتصويب الأخطاء نكون أقرب الى الله سبحانه وتعالى وتتفتح علينا بركات الأرض والسماء ويعبر السودان ال
ظروف الاقتصادية الحالية.
وهنأ الزبير لدى مخاطبته اليوم بالجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور الملتقى التشاوري حول الرؤيا المستقبلية للحركة لقيادات وهياكل الولاية بحضور الاستاذ/فضل المولى الهجا رئيس مجلس تنسيق الحركة والي الولاية وعدد من قيادات الحركة بالمركز وغرب دارفور وجمع غفير من هياكل الحركة الإسلامية بالولاية هنأ رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع بنجاح حملات جمع السلاح بولايات دارفور وتحقيق الامن والسلام في غرب دارفور مؤكدا بذل الحركة لمزيد من الجهود لمرافقة ذلك بأعمال ومشروعات الدعوة الى الله لتعظيم حرمة الدماء لاستمرار السلام حاثا جميع أبناء دارفور على التعافي والتسامح والتصافي والتعايش اخوانا في الوطن وربوع دارفور.
وأضاف فضيلة الأمين العام للحركة الإسلامية أن الاهتمام بمعاش الناس وتخيف أعباء المعيشة عن كاهلهم لايتم فقط بفتح المزيد من مراكز البيع المخفض بل أيضاً بزيادة فرص العمل والإنتاج باستغلال الفرص المتاحة.
وقال الشيخ/ الزبير أن الحركة الإسلامية من الطبيعي أن تنظر في أوجه إيجابياتها وسلبياتها ومواضع نجاحها وقصورها وعيوبها ونواقصها وتنظر للمستقبل بناءا على ذلك مشددا على عدم الالتفات أو التعاطي مع الاشاعات التي تستهدف صف الحركة وهياكلها وبنيانها.
ومن جانبه أكد الأستاذ/ فضل المولى الهجا والي غرب دارفور أن أجهزة الولاية التشريعية والسياسية والتنفيذية على قلب رجل واحد وترمي من قوس واحد وبنبل واحد معبرا عن فخره بإنتمائه للحركة الإسلامية موضحا أنها تتمتع بصف متراص وأمرها شورى وقدمت نموذج في الحكم والإدارة رغم النقد وقادت المرأة والشباب والطلاب لافاق التدين والقيم والأخلاق ولولا رباطة جأشها وقيادتها وتقديمها الشهيد تلو الشهيد لانفرط عقد السودان ولما تحقق فيه الامن والسلام والاستقرار مبيناً أن ولايته تنعم بالامن والسلام والاستقرار وأن حملات جمع السلاح بغرب دارفور ساهمت في خفض نسب الجريمة بل تكاد تكون أعدمتها تماما وأن الدخول والخروج من وإلى الولاية في أي وقت أصبح متاحا بكل أمن وسلام وطمأنينة.
وعلى صعيد متصل أوضح الاستاذ/عبدالقادرأحمد البدوي أمين الحركة الإسلامية بولاية غرب دارفور أن الحركة قوية وقويمة ومتماسكة مؤكداً أن جهدهم ينصب الان في إشاعة الدعوة الى الله في ربوع الولاية لاستصحاب العائدين من اللجؤ والتمرد مبيناً أنهم خرجو 500 حافظ للقرأن الكريم دفعوا بهم لخلاوي همشكوريب للمزيد من التأهيل وانهم سيفتتحون الشهر القادم ثلاثة مجمعات دعوية بالجنينة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق