الأحد، 18 فبراير 2018

بالواضح فتح الرحمن النحاس



     من هنا تبدأ صناعة
         المستقبل!!!

*الأكاديمية العليا  للدراسات الإستراتيجية  والأمنية مشروع تعليمي ومعرفي لم يكتشفه الكثيرون بعد، فهو يمثل (ملامح المستقبل)  المصنوع بأفضل أساليب التعليم العالي الحديث، فقد انتقل العالم من حالة التعليم (الوظيفي البحت)  إلي مرحلة (البناء العملي)  القائم علي ركائز التخطيط الذكي الذي نهضت و
تنهض به الدول العالمية الكبري!!
*الدول العظمي تجعل من الدراسات الإستراتيجية (الجسر الفاخر)  الذي تعبر به إلي مراقي التقدم،إنطلاقا من مفهوم ثورة العقل القائمة علي قاعدة إكتشاف مطلوبات صياغة وصناعة المستقبل حيث التطور ووفرة ثمار العلم التجريبي الحركي الذي يضع  الآن (النهاية)  لحقبة التعليم الوظيفي الجامد!!*
*الأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية  والأمنية، وجدت لتقود هذه المعرفة التي تنتج أفعالا ولاتقف فقط عند حواف التعليم الأكاديمي الذي لايفهم المسارات المؤدية للمستقبل... فالسودان ظل يفتقر لهذا (التعليم الحديث)  منذ الإستقلال وحتي الآن، الشيء الذي دفع بجهاز الأمن والمخابرات الوطني لإنشاء  هذه الأكاديمية (المتفردة)  ثم فتح أبوابها للدارسين من مختلف التخصصات ليكونوا  (النواة)  لقيادات المستقبل بأدوات معرفية عقلانية ومنتجة!!
*مستويات تعليمية تبدأ من الدبلوم والزمالة والماجستير وتنتهي بالدكتوراة، أستطاعت الأكاديمية بماتوفر لديها من  ثلة من(العلماء الأفذاذ)،  أن تجعل كل هذه المستويات التعليمية الراقية وآقعا ممكنا  وإستطاعت أن تجعل من حملة هذه الشهادات  العليا (قادة حقيقيين)  لمستقبل إستراتيجي سوداني جديد.. وغدا الأثنين ترفد الأكاديمية هذا المستقبل المزدهر بعدد مقدر من حملة الدبلومات والزمالة والماجستير  والدكتوراة من خلال حفل (التخرج)  الذي  ليس هو مجرد  مراسم تخريج  بل هو إعلان عن شروق أكثر إضاءة  لمستقبل البناء العلمي للسودان عبر منظومة القوة  وتحويل الضعف المؤسسي لنجاحات تصطاد بشباك العقل كل فرص التفوق العلمي والعملي وتقهر مهددات البناء الوطني!!*
*التحية لإدارة الأكاديمية وهي تضخ دفقات (الأمل)  في شرايين  البلد الكبير وتحقق بإمتياز تعبيد الطريق نحو بناء وصناعة المستقبل الذي سينقل  السودان  لمصاف الدول العظمي!!

      *ونكتب ونكتب!!*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق